‫فينفاست تحقق إنجازًا عظيمًا في مجال صناعة السيارات في فيتنام في عام 2025، من هاي فونج إلى الشرق الأوسط

‫فينفاست تحقق إنجازًا عظيمًا في مجال صناعة السيارات في فيتنام في عام 2025، من هاي فونج إلى الشرق الأوسط


إنجاز فينفاست العام الماضي، الذي تُوِّج ببيعها السيارة رقم 200,000 وبتوسع أعمالها من الهند إلى الشرق الأوسط، أبرز جهود فيتنام في إعادة تشكيل مكانتها الصناعية التي ترسخت بريادتها في مجال صناعة السيارات الكهربائية.

هاي فونج، فيتنام – Media OutReach Newswire – 9 يناير 2026 – في اليوم الأخير من عام 2025، اختتم مجمع فينفاست الصناعي في هاي فونج العام بتحقيق إنجاز عظيم بإصدار السيارة رقم 200,000 من خط إنتاجه. فينفاست هي الشركة الفيتنامية الأولى والوحيدة المتخصصة في صناعة السيارات على مستوى عالمي، وجاء عدد السيارات التي انتجتها على رأس الإنجازات التي حققتها في العام الماضي والذي أبرز زيادة القدرات الصناعية التي تتمتع بها فيتنام.

اختتم مجمع فينفاست الصناعي في هاي فونج العام بتحقيق إنجاز عظيم بإصدار السيارة رقم 200,000 من خط إنتاجه تصدَّرت شركة فينفاست سوق السيارات في فيتنام لأكثر من عام؛ إذ إنها تفوقت في مبيعاتها على علامات تجارية رائدة في مجال صناعة السيارات، مما أدى إلى تغير إيجابي في بلد اعتاد على استيراد السيارات لفترة طويلة. صارت سيارات فينفاست من المركبات التي يستخدمها المحليون في التنقلات اليومية، والرحلات العائلية، والأسفار لمسافات طويلة، ويتم تقييمها والإشادة بها وفقًا للمعايير نفسها التي يتبعها المشترون لتقييم السيارات المستوردة من اليابان وكوريا وألمانيا.

لكن حجم الإنتاج لا يوضح جميع إنجازات شركة فينفاست؛ فقد أعلنت الشركة في العام نفسه عن قيامها بمشروع أكثر تعقيدًا من الناحية التقنية: وهو صناعة سيارة لاك هونج 900 إل إكس، وهي سيارة كهربائية مدرعة حاصلة على شهادة مطابقة لمعيار الحماية الباليستية VPAM VR7، ولا يمكن إلا لقليل من شركات صناعة السيارات على مستوى العالم صنع مركبات بهذا المستوى من الحماية، ونادرًا ما توجد شركة تستطيع فعل ذلك باستخدام منصة كهربائية بالكامل.

وسَّعت شركة فينفاست أعمالها خارج فيتنام خلال العامين الماضيين في أمريكا الشمالية وأوروبا وآسيا والشرق الأوسط. كما أنها افتتحت في عام 2025 ثلاثة مصانع جديدة؛ مصنعًا في فيتنام ومصنعًا في الهند ومصنعًا في إندونيسيا. أُنشئ المصنع الهندي في ولاية تاميل نادو حيث يتسم سوق السيارات بهوامش ربح ضئيلة وقلة الصبر على المصانع الناشئة؛ فهذا السوق لا يمهل المصنِّعين الجدد حتى يثبتوا نجاحهم. مع ذلك، بحلول شهر ديسمبر، وبعد أشهر قليلة من بدء المبيعات، صارت فينفاست رابع أكبر علامة تجارية للسيارات الكهربائية في الهند، ولذلك أشاد أحد منافذ بيع السيارات الهندية بأعمال الشركة في السوق الهندية، ووصفها بأنها “حققت نجاحًا مبهرًا”.

يعتمد نجاح شركة فينفاست، في جميع الأسواق التي دخلتها، على تعريفها لمعنى الملكية؛ فالشركة لا تكتفي بتحقيق المبيعات المستهدفة، بل تقدم لعملائها في هذه الأسواق نظام دعم متكامل يزيل أي عوائق تقلل إقبالهم على استخدام السيارات الكهربائية، ولهذا الأمر أهمية بالغة في المناطق التي ما زال يسود فيها اعتقاد أن السيارات الكهربائية غير عملية.

سيارة فينفاست من طراز VF 8 في الإمارات العربية المتحدة.

يقدم الشرق الأوسط مثالاً واضحًا على ما ذُكر سلفًا؛ فهناك تُباع سيارة VF 8 بوصفها سيارة كهربائية رياضية فاخرة متوسطة الحجم، وتُقدَّم خدمات دعم تقلل أسباب عدم الإقبال على شراء السيارات الكهربائية لأن المشترين يحصلون على ضمان لمدة عشر سنوات أو 200,000 كيلومتر على السيارة، وضمان لمدة عشر سنوات على البطارية دون تحديد عدد الكيلومترات، وصيانة مجانية لمدة خمس سنوات، بالإضافة إلى وحدات خدمة متنقلة، ومراكز دعم فني متاحة على الطريق على مدار الساعة، كما أن قطع الغيار الأصلية متوفرة باستمرار.

بالنسبة لكثير من المشترين في الشرق الأوسط، لم تكن فيتنام مرتبطة سابقًا بصناعة السيارات، لكن شركة فينفاست تقوم تدريجيًا بتغيير هذا الاعتقاد السائد عن فيتنام التي اقتصرت شهرتها لفترة طويلة على أنها مُصدِّر للأرز والأحذية بصفة أساسية. وبعيدًا عن صناعة السيارات نفسها؛ قد يكون هذا التغيير من أهم صادرات فينفاست على المدى الطويل.

كانت السيارات الكورية الجنوبية مثيرة للسخرية في الأسواق الغربية في الماضي، لكن السيارات الفيتنامية لم تطلها هذه السخرية، وذلك لأنها تُباع في زمن مختلف يشهد تحولًا جادًا نحو استخدام السيارات الكهربائية، بالإضافة إلى تراجع انتشار القناعات التي تؤيد احتكار بعض الدول لصناعة السيارات على مستوى العالم، ولولا ذلك لكان الوضع بمثابة مصدر قلق للجميع.


إنجاز فينفاست العام الماضي، الذي تُوِّج ببيعها السيارة رقم 200,000 وبتوسع أعمالها من الهند إلى الشرق الأوسط، أبرز جهود فيتنام في إعادة تشكيل مكانتها الصناعية التي ترسخت بريادتها في مجال صناعة السيارات الكهربائية.

هاي فونج، فيتنام – Media OutReach Newswire – 9 يناير 2026 – في اليوم الأخير من عام 2025، اختتم مجمع فينفاست الصناعي في هاي فونج العام بتحقيق إنجاز عظيم بإصدار السيارة رقم 200,000 من خط إنتاجه. فينفاست هي الشركة الفيتنامية الأولى والوحيدة المتخصصة في صناعة السيارات على مستوى عالمي، وجاء عدد السيارات التي انتجتها على رأس الإنجازات التي حققتها في العام الماضي والذي أبرز زيادة القدرات الصناعية التي تتمتع بها فيتنام.

اختتم مجمع فينفاست الصناعي في هاي فونج العام بتحقيق إنجاز عظيم بإصدار السيارة رقم 200,000 من خط إنتاجه تصدَّرت شركة فينفاست سوق السيارات في فيتنام لأكثر من عام؛ إذ إنها تفوقت في مبيعاتها على علامات تجارية رائدة في مجال صناعة السيارات، مما أدى إلى تغير إيجابي في بلد اعتاد على استيراد السيارات لفترة طويلة. صارت سيارات فينفاست من المركبات التي يستخدمها المحليون في التنقلات اليومية، والرحلات العائلية، والأسفار لمسافات طويلة، ويتم تقييمها والإشادة بها وفقًا للمعايير نفسها التي يتبعها المشترون لتقييم السيارات المستوردة من اليابان وكوريا وألمانيا.

لكن حجم الإنتاج لا يوضح جميع إنجازات شركة فينفاست؛ فقد أعلنت الشركة في العام نفسه عن قيامها بمشروع أكثر تعقيدًا من الناحية التقنية: وهو صناعة سيارة لاك هونج 900 إل إكس، وهي سيارة كهربائية مدرعة حاصلة على شهادة مطابقة لمعيار الحماية الباليستية VPAM VR7، ولا يمكن إلا لقليل من شركات صناعة السيارات على مستوى العالم صنع مركبات بهذا المستوى من الحماية، ونادرًا ما توجد شركة تستطيع فعل ذلك باستخدام منصة كهربائية بالكامل.

وسَّعت شركة فينفاست أعمالها خارج فيتنام خلال العامين الماضيين في أمريكا الشمالية وأوروبا وآسيا والشرق الأوسط. كما أنها افتتحت في عام 2025 ثلاثة مصانع جديدة؛ مصنعًا في فيتنام ومصنعًا في الهند ومصنعًا في إندونيسيا. أُنشئ المصنع الهندي في ولاية تاميل نادو حيث يتسم سوق السيارات بهوامش ربح ضئيلة وقلة الصبر على المصانع الناشئة؛ فهذا السوق لا يمهل المصنِّعين الجدد حتى يثبتوا نجاحهم. مع ذلك، بحلول شهر ديسمبر، وبعد أشهر قليلة من بدء المبيعات، صارت فينفاست رابع أكبر علامة تجارية للسيارات الكهربائية في الهند، ولذلك أشاد أحد منافذ بيع السيارات الهندية بأعمال الشركة في السوق الهندية، ووصفها بأنها “حققت نجاحًا مبهرًا”.

يعتمد نجاح شركة فينفاست، في جميع الأسواق التي دخلتها، على تعريفها لمعنى الملكية؛ فالشركة لا تكتفي بتحقيق المبيعات المستهدفة، بل تقدم لعملائها في هذه الأسواق نظام دعم متكامل يزيل أي عوائق تقلل إقبالهم على استخدام السيارات الكهربائية، ولهذا الأمر أهمية بالغة في المناطق التي ما زال يسود فيها اعتقاد أن السيارات الكهربائية غير عملية.

سيارة فينفاست من طراز VF 8 في الإمارات العربية المتحدة.

يقدم الشرق الأوسط مثالاً واضحًا على ما ذُكر سلفًا؛ فهناك تُباع سيارة VF 8 بوصفها سيارة كهربائية رياضية فاخرة متوسطة الحجم، وتُقدَّم خدمات دعم تقلل أسباب عدم الإقبال على شراء السيارات الكهربائية لأن المشترين يحصلون على ضمان لمدة عشر سنوات أو 200,000 كيلومتر على السيارة، وضمان لمدة عشر سنوات على البطارية دون تحديد عدد الكيلومترات، وصيانة مجانية لمدة خمس سنوات، بالإضافة إلى وحدات خدمة متنقلة، ومراكز دعم فني متاحة على الطريق على مدار الساعة، كما أن قطع الغيار الأصلية متوفرة باستمرار.

بالنسبة لكثير من المشترين في الشرق الأوسط، لم تكن فيتنام مرتبطة سابقًا بصناعة السيارات، لكن شركة فينفاست تقوم تدريجيًا بتغيير هذا الاعتقاد السائد عن فيتنام التي اقتصرت شهرتها لفترة طويلة على أنها مُصدِّر للأرز والأحذية بصفة أساسية. وبعيدًا عن صناعة السيارات نفسها؛ قد يكون هذا التغيير من أهم صادرات فينفاست على المدى الطويل.

كانت السيارات الكورية الجنوبية مثيرة للسخرية في الأسواق الغربية في الماضي، لكن السيارات الفيتنامية لم تطلها هذه السخرية، وذلك لأنها تُباع في زمن مختلف يشهد تحولًا جادًا نحو استخدام السيارات الكهربائية، بالإضافة إلى تراجع انتشار القناعات التي تؤيد احتكار بعض الدول لصناعة السيارات على مستوى العالم، ولولا ذلك لكان الوضع بمثابة مصدر قلق للجميع.